فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67005 من 466147

قوله: (ساعيات) يعني أنه حال وأفرد لكونه مصدر أو جمع ساعيات لكون ذي الحال

جمعًا أو اسم جمع.

قوله: (مسرعات طيرانًا أو مشيًا) مسرعات بيان معنى السعي هنا وهو حَقيقَة في

الإسراع في المشي وقد يستعمل في الاجتهاد في الشيء مَجَازًا طريانًا وهو الْمُنَاسب للطير

أو مشيًا وهو الْمُنَاسب لمعنى السعي، وإطلاق السعي عَلَى الإسراع في الطيران مجاز لما مر

من أن السعي هُوَ حَقيقَة في الإسراع في المشي، كَمَا صَرَّحَ به بعض العلماء في تفسير قوله

تَعَالَى: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ) الآية.

قوله:(روي أنه أمر بأن يذبحها وينتف ريشها ويقطعها فيمسك رؤوسها، ويخلط سائر

أجزائها ويوزعها على الجبال، ثم يناديهن. ففعل ذلك فجعل كل جزء يطير إلى آخر حتى

صارت جثثًا ثم أقبلن فانضممن إلى رءوسهن)روي أنه أمر بأن يذبحها ذبح الحيوان وإن

كان تعذيبًا لا سيما إذا لم يؤكل لكنه لتَحْصيل فَائدَة دينية كان حسنًا ويخلط سائر أجزائها

أي أجزاء كل طير إلَى الآخر يدل عليه. قوله ففعل ذلك فجعل كل جزء يطير إلَى الآخر لأنه

أدل عَلَى القدرة ولكون إحياء الموتى كَذَلكَ والْحكْمَة في وضع الأجزاء عَلَى الجبال

ليشاهد الحال مشاهدة ظاهرة عَلَى هذا المنوال حتى صارت جثة بلا روح وطيرانها بدون

حياة من جملة الأمور الخوارق.

قوله:(وفيه إشَارَة إلَى أن من أراد إحياء نفسه بالحياة الأبدية، فعليه أن يقبل على

القوى البدنية فيقتلها ويمزج بعضها ببعض حتى تنكسر سورتها، فيطاوعنه مسرعات متى

دعاهن بداعية العقل أو الشرع)أن يقبل عَلَى القوى البدنية إفراطها وتفريطها بإحياء أوساطها

وقد مَرَّ بعض التَّفْصيل.

قوله:(وكفى لك شاهدًا عَلَى فضل إبْرَاهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ [وَيُمْنُ] الضراعة في الدعاء

وحسن الأدب في السؤال، إنه تعالى أراه ما أراد أن يريه في الحال على أيسر الوجوه، وأراه

عُزّيرًا بعد أن أماته مائة عام) وفيه إشَارَة إلَى أن الْمُرَاد بقوله أو كالذي مر الآية. عزير وقد مر

أن كون المشار كافرًا يؤيده نظمه مع نمروذ.

قوله: (لا يعجز عَمَّا يريده ذو حكمة بالغة في كل ما يفعله ويذره) .

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: [وَيُمْنُ] الضراعة في الدعاء وحسن الأدب حَيْثُ قال (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى)

وقال عزيرٌ (أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) . انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 5/ 420 - 425} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت