اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)
وتصور قضية الحياة وقضية الموت ونعلم أن إبراهيم حين حاجه الرجل وقال له:"أنا أحيي وأميت"نقل إبراهيم الحجة إلى الليل والنهار ، وطلب منه أن يعكس آية الليل والنهار ، فقال للرجل:"فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر".
وحتى لا يظن أحد أن إبراهيم عليه السلام إنما ترك الكلام عن الإحياء والإماتة فراراً من الجدل. ونقل الأمر إلى الشمس ، لكن أراد الله أن يأتي بقصة هذا الإنسان الذي مر على قرية وهي خاوية ، فيحدث له كل ما تقدم ليثبت الحق لنا أن قضية الحياة وقضية الموت بيده وحده. وليخرج الحق سبحانه أمر الحياة والموت عن مجال السفسطة الجدلية. وعرفنا أن قبل معنى السفسطة الجدلية حينما تعرضنا لقول الذي حاج إبراهيم فِي ربه باثنين من المسجونين وقال: أنا أستطيع أن أقل واحدا ، وأن أترك الثاني بلا قتل.