3 -في إنجيل متى ص 26 أنه قال مخاطبا الحواريين: إن واحدا منكم يسلمني، فحزنوا جدا، وابتدأ كل واحد منهم يقول: هل أنا هو يا رب؟
فأجاب وقال: الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني، فأجاب يهوذا مسلمه وقال: هل أنا هو يا سيد؟
قال له: أنت قلت لا.
ولكن في يوحنا: ص 13:
قال: إن واحدا منكم سيسلمني، فكان التلاميذ ينظر بعضهم إلى بعض متحيرين، فأشار بطرس إلى تلميذ كان يسوع يحبه، أن يسأله من عسى أن يكون الذي قال عنه، أجاب يسوع: هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطه، فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سِمعان الإسخريوطي.
فالذي في متى أن الذي يسلمه هو الذي يغمس يده معه في الصحفة.
والذي في يوحنا أن المسيح هو الذي يغمس اللقمة ويعطيه إياها!!
4 -وفي متى ص: 26 أن يهوذا جعل لليهود علامة هي: أن يقبّل يسوع، فيأخذوه.
ولكن في يوحنا ص: 18: أن يهوذا أخذ الجند، فجاء فخرج لهم يسوع، فأخذوه، لما سألهم: من تطلبون؟
فقالوا: يسوع الناصري.
فالذي في متى أن الجند عرفوه بتقبيل يهوذا، والذي في يوحنا أن يسوع هو الذي عرفهم بنفسه.
5 -وفي لوقا ص: 23 أن الذي حُمِّل الصليب فلاح قيرواني. بينما في يوحنا ص: 19
أن يسوع هو الذي خرج وحمل الصليب.
فأية الروايتين هي الصدق؟
5 -ويفهم من حكاية الأناجيل الثلاثة الأول أن يسوع كان على الصليب حوالي الساعة السادسة، بينما يفهم من يوحنا أنه، في هذا الوقت كان من حضرة ييلاطس.
6 -كتب متى ومرقس أن اللصين اللذين صلبا معه كانا يعيرانه (مرقس ص: 15)
بينما كتب لوقا أن أحدهما عيره، والآخر زجر ذلك الأول الذي عيّر المسيح، وقال له: أولا أنت تخاف اللَّه.
7 -يُعلم من قراءة إنجيل متى: أن مريم المجدلية، ومريم الأخرى لما وصلتا إلى القبر نزل ملاك الرب، ودحرج الحجر عن القبر، وجلس عليه وقال:
لا تخافا واذهبا سريعا.
بينما يعلم من مرقس أنهما وسالومة لما وصلن إلى القبر رأين أن الحجر مدحرج، فدخلن فرأين شابا جالسا عن اليمين.
(1) الأقنوم: كلمة سريانية بمعنى: شخص، أو كائن مستقل بذاته.