فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49650 من 466147

الثَّانِي، أَنْ يَكُونَ فِي محلّ جَرٍّ صفة لذلك المحذوف، فيتعلّق بمحذوف، أي ونقص شيء كائن من كذا.

الثَّالِثُ: أَنْ يكونَ فِي محلِّ نَصْبٍ صفَةً لمفعول مَحْذُوفٍ نصب بهذا المصدر المنون، والتقديرُ: ونقصُ شيء كَائِنٌ من كذا، ذكره أَبُوا الْبَقَاء.

ويكونُ مَعنى"منْ"على هذين الوجهين التَّبْعِيضُ.

الرَّابعُ: أَنْ يكون فِي محل جرِّ صِفَةً لـ"نَقص"، فيتعلق بمحذوف أيضاً، أَيْ: نقص كائن من كذا، وتكونُ"مِنْ"لابتداء الغَايَةِ.

الخِامِسُ: أن تكون"مِنْ"زائدةً عن الأَخْفَشِ، وحينئذ لا تعلّق لها بِشَيْءٍ.

قوله تعالى:"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"الخِطَابُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولمن أتَى بَعْدَهُ من أمته، أي: الصابرين على ابَلاَءِ والرَّزَايا، أي بشرهم بالثواب على الصبر، والصبر أصله الحبس وثوابه غير مقدر، ولكن لاَ يكُون ذلك إلا بالصَّبْر عند الصَّدْمَة الأولى [لقوله عليه الصلاةُ والسَّلامُ:"إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُوْلَى"] أي الشاقة على النفس الذي يَعْظُمُ الثوابُ عليه، إنما هو عند هُجُوم المُصيبة ومَرَارتها.

والصَّبْرُ صَبْرانِ؛ صَبْرٌ عن معصية الله تعالى فهذا مُجَاهِدٌ، والصبرُ عَلَى طَاعَةِ الله فهذا عَابِدٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 82 - 85} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت