فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454908 من 466147

قالوا: المفتون ههنا بمعنى الفتون، المصادر تجيء على المفعول.

تقول العرب: ليس لهذا معقول. أي عقل. وليس له

معقود رأي، بمعنى عقد رأى.

وتقول: دعه إلى ميسور. بمعنى: إلى يسر.

فالمعنى: فستبصر وييصرون بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.

وفيه قول آخر: بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ بالفرقة التي أنت فيها، أو فرقة الكفار التي فيها أبو جهل والوليد بن المغيرة المخزومي ومن أشبههم.

فالمعنى على هذا: فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون.

أفي فرقة الإسلام أم في فرقة الكفر.

وقوله: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9)

أي: ودُّوا لو تصانعهم في الدين فيصانعونك.

وقوله: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ(10)

فعيل من المهانة، وهي القلة.

ومَعناه ههنا القلة في الرأي والتمييز.

وقوله: (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ(11)

الهَمَّاز الذي يغتاب الناس.

وقوله: (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ(12)

معناه: كان يمنع أهله وَوَلده ولحمته من الِإسلام.

وجاء في التفسير أنه الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان موسراً كثير المال، وكان له عشرة بنين فكان يقول لهم وللحمته: من أسلم منكم منعته رفدي.

وقوله: (مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) .

أي متجاوز في الظلم، وأثيم: أي أثيم بربه، أي أثيم باعتدائه وذنبه.

قوله عزَّ وجلَّ: (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ(13)

جاء في التفسير أن العُتُل ههنا الشديد الخصومة، وجاء في التفسير أنه

الجافي الخلق اللئيم الضريبة، وهو في اللُّغَةِ الغليظ الجافي.

والزنيم جاء في اللغة أنه الملزق في القوم وليس منهم، قال حسَّانُ بن

ثابت الأنصاري.

وَأَنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ في آل هَاشِمٍ... كما نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ

وقيل إن الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها، والزنمتان

المعلقتان عند حلوق المِعْزَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت