وقال ابن هشام:"وهذه النيابة مختصَّة بباب القول. . . لما قدَّمنا من أن"
الجملة التي يُراد بها لفظها تنزل منزلة الأسماء المفردة. . ."."
* جملة"قِيلَ"معطوفة على جملة"سِيئَتْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) }
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
أَرَأَيْتُمْ: معناه: أخبروني. وتقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا وانظر الآية/ 46 من سورة الأنعام. فالهمزة: للاستفهام. رَأَيْتُمْ: فعل وفاعل.
وأَرَأَيْتُمْ: تنصب مفعولين الأول مفرد والثاني جملة اسمية، ولا شيء منهما هنا، فكأن الجملة الشرطيّة سَدّت مَسَدّ المفعولين.
إِنْ: حرف شرط جازم. أَهْلَكَنِيَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
وَمَن: الواو: حرف عطف. مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب؛ فهو معطوف على ياء النفس في"أَهْلَكَنِيَ".
مَعِيَ: ظرف مكان منصوب. وياء النفس في محل جَرٍّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المقدَّرة.
أَوْ: حرف عطف. رَحِمَنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
* جملة"أَرَأَيْتُمْ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"إِنْ أَهْلَكَنِيَ. . ."جملة الشرط سَدّت مَسَدّ المفعولين.
* جملة"رَحِمَنَا"معطوفة على جملة"أَهْلَكَنِيَ"؛ فلها حكمها.
فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ:
فَمَن: الفاء:
1 -واقعة في جواب الشرط. كذا عند أبي حيان.
2 -ويمكن أن يكون جواب الشرط محذوفًا تقديره: فلا فائدة لكم في ذلك ولا نفع يعود عليكم لأنكم لا مجير لكم من عذاب اللَّه. كذا عند الجمل.