* جملة"هُوَ الَّذِي"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ:
الواو: حرف عطف. إِلَيْهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تُحْشَرُونَ".
تُحْشَرُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة معطوفة على جملة الصّلة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) }
تقدَّم إعراب مثلها في سورة يونس، الآية/ 48 وتكررت في الأنبياء/ 38، والنمل/ 71.
وقال الشوكاني:"وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إن كنتم صادقين فأخبرونا به، أو بينوه لنا، وهذا منهم استهزاء وسخرية".
وكرّر مكي بن أبي الطالب الإعراب على الرغم من أن الآية تقدَّمت مرارًا، فذكر ما يلي:
هَذَا: مبتدأ، الْوَعْدُ: نعته. مَتَى: في موضع رفع خبر"هَذَا".
وفيه ضمير مرفوع يعود على هذا.
وقيل:"هَذَا"رفع بالاستقرار. ومَتَى: ظرف في موضع نصب فلا يكون فيه ضمير.
وقريب من هذا عند ابن الأنباري.
{قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) }
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
إِنَّمَا: حرف ناسخ مكفوف عن العلم بـ"مَا"الزائدة.
الْعِلْمُ: مبتدأ مرفوع. عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بالخبر المحذوف.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* جملة"إِنَّمَا الْعِلْمُ. . ."في محل نصب مقول القول.
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الحج. الآية/ 49 {إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} .
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) }
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا:
فَلَمَّا: الفاء: مفصحة عن شرط مقدَّر على تقدير جملتين وترتيب الشرطية عليهما. كأنه قيل: وقد أتاهم الموعود به فرأوه فلما رأوه. . . .