فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454823 من 466147

1 -نعت لمصدر محذوف، أي: تشكرون شكرًا قليلًا.

2 -أو هو حال من ضمير المصدر، وهو مذهب سيبويه.

3 -وذهب ابن عطية إلى أنه نَصْب بفعل مضمر.

4 -وذكر الهمداني أنها نعت لظرف محذوف:. . . وقتًا قليلًا، أو زمنًا قليلًا.

وانظر الآية/ 88 من سورة البقرة ففيها تفصيل جيد.

مَا: فيها ما يأتي:

1 -زائدة، أي: يشكرون قليلًا، فهي زائدة لتأكيد التقليل.

2 -ذهب ابن عطية إلى أنّ"مَا"مصدريّة.

وأنّ المصدر المؤوَّل في محل رفع بـ"قَلِيلًا".

أي: قليلًا شكرُكم.

* جملة"تَشْكُرُونَ"فيها ما يأتي:

1 -استئنافيَّة. وهو الظاهر عند سيبويه.

2 -حال مقدَّرة؛ لأنهم حال الجَعْل غير شاكرين.

3 -وإذا أخذت برأي ابن عطية وهو الوجه الثالث كانت صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

فائدة في"مَا"من قوله تعالى: {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} الآية/ 88 من سورة البقرة

ذكر ابن هشام في"مغني اللبيب"في هذه الآية ما يأتي في"مَا":

1 -الزيادة، فتكون لمجرد تقوية الكلام. وهي حرف باتفاق، و"قَلِيلًا"في معنى النفي. أو أنّ"مَا"تفيد مع زيادتها التقليل مثل:"أكلتُ أكلًا مَا"وعلى هذا يكون تقليلًا بعد تقليل، ويكون التقليل هذا على معناه.

2 -الوجه الثاني: النفي. وقَلِيلًا نعت لمصدر محذوف، أو لظرف محذوف أي: إيمانًا قليلًا، أو زمنًا قليلًا.

وأجاز هذا أبو البقاء وابن الأنباري.

3 -الوجه الثالث: أن تكون مصدريّة، وهي وصلتها فاعل بـ"قلَيلًا".

وقلَيلًا: حال لمعمول محذوف دلَّ عليه المعنى، أي: لعنهم اللَّه، فأخّر قليلًا إيمانهم. أجازه ابن الحاجب ورَجّح معناه على غيره.

ورَدّ أبو البقاء هذا الوجه.

{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) }

قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".

هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: اسم موصول في محل رفع خبر.

ذَرَأَكُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

والكاف: في محل نصب مفعول به.

فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"ذَرَأ".

* جملة"ذَرَأَكُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت