إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ:
إِنِ: حرف نفي. الْكَافِرُونَ: مبتدأ مرفوع. إِلَّا: أداة حصر.
فِي غُرُورٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ.
* والجملة اعتراضيَّة مقرِّرة لما قبلها. لا محل لها من الإعراب، ناعية عليهم ما هم فيه من الضلال.
{أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) }
أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ:
إعرابها كما تقدّم في صدر الآية السابقة.
وكرر الباقولي الإعراب.
وقال شيخ الجمل:"تكتب أم موصولة في"مَن"، أي: تكتب ميم واحدة بعد الهمزة، وتكتب النون في الميم موصولة بها. وكذا يقال فيما تقدَّم، ويقال أيضًا في الإعراب كما تقدّم. اهـ".
وقال الشوكاني:"الكلام في هذا كالكلام في الذي قبله قراءة وإعرابًا".
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ:
إِنْ: حرف شرط جازم. أَمْسَكَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"هو". رِزْقَهُ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
قال السمين:"إِنْ أَمْسَكَ: شرط، جوابه محذوف للدلالة عليه، أي: فمن يرزقكم غيره. . . .".
* وجملة الشرط:
1 -اعتراضيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي جملة ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ:
بَل: حرف إضراب انتقالي. وذهب أبو السعود إلى أنه منبئ عن مقدَّر
يستدعيه المقام. كأنه قيل إثر تمام التبكيت والتعجيز: لم يتأثروا بذلك، ولم يذعنوا للحق، بل لجوا وتمادوا في عنادهم واستكبارهم.
لَجُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. فِي عُتُوٍّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. وَنُفُورٍ: معطوف على"عُتُوٍّ"مجرور مثله.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) }
أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى:
أَفَمَنْ: الهمزة للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف.