هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. جُنْدٌ: خبر المبتدأ مرفوع. لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"جُنْدٌ".
* وجملة"هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الوجه الثاني:
ذهب ابن الأنباري والهمداني والطبرسي والباقولي إلى أنّ:
مَن: في موضع رفع بالابتداء، وهو المبتدأ الأول.
هَذَا: في محل رفع مبتدأ ثانٍ.
الَّذِي: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ الثاني"هَذَا".
* هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* والجملة"هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ الأول"مَن".
الوجه الثالث:
ذكره الهمداني، وهو عنده أحد الأوجه الثلاثة:
فقد ذهب إلى أن هَذَا مبتدأ. و"مَن"خبره قُدِّم عليه لما فيه من معنى الاستفهام بمعنى الإنكار، أي: لا جند لكم ينصركم من دون اللَّه، وذكر مثله الشهاب.
قال الهمداني:"وهذا إلى قوله:"مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ" مبتدأ. و"مَن"في قوله: "أم من"خبره، قُدِّم عليه لما فيه من معنى الاستفهام بمعنى الإنكار."
أي: لا جند لكم ينصركم.
ولك أن تعكس وهو أن تجعل"مَن"مبتدأ، و"هَذَا"خبره. وهذا حسن جيد من جهة العربية والأول جيد أيضًا"."
يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ:
يَنْصُرُكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. الرَّحْمَنِ: مضاف إليه.
وفي تعلُّق الجارّ:
1 -متعلِّق بالفعل"يَنْصُرُكُمْ".
2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"جُنْدٌ"، وهو محمول على اللفظ.
3 -ذكر أبو السعود جواز تعلُّقه بمحذوف صفة للمصدر، أي: ينصركم نصرًا كائنًا من دون اللَّه.
4 -أو في محل نصب حال من فاعل"يَنْصُرُكُمْ". ذكره الشوكاني والهمداني.
* جملة"يَنْصُرُكُمْ":
1 -في محل رفع صفة لـ"جُنْدٌ"صفة بعد صفة.
2 -وذكر الهمداني جواز كونها حالًا من الضمير المنويّ في"لَكُمْ".
3 -وذكر الباقولي الوصف أو أنها خبر آخر.
وقدّر الزمخشري شرطًا بعد قوله:"يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ". قال:"إن أرسل عليكم عذابه". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة له صناعة".