فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454819 من 466147

هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. جُنْدٌ: خبر المبتدأ مرفوع. لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"جُنْدٌ".

* وجملة"هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

الوجه الثاني:

ذهب ابن الأنباري والهمداني والطبرسي والباقولي إلى أنّ:

مَن: في موضع رفع بالابتداء، وهو المبتدأ الأول.

هَذَا: في محل رفع مبتدأ ثانٍ.

الَّذِي: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ الثاني"هَذَا".

* هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* والجملة"هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ الأول"مَن".

الوجه الثالث:

ذكره الهمداني، وهو عنده أحد الأوجه الثلاثة:

فقد ذهب إلى أن هَذَا مبتدأ. و"مَن"خبره قُدِّم عليه لما فيه من معنى الاستفهام بمعنى الإنكار، أي: لا جند لكم ينصركم من دون اللَّه، وذكر مثله الشهاب.

قال الهمداني:"وهذا إلى قوله:"مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ" مبتدأ. و"مَن"في قوله: "أم من"خبره، قُدِّم عليه لما فيه من معنى الاستفهام بمعنى الإنكار."

أي: لا جند لكم ينصركم.

ولك أن تعكس وهو أن تجعل"مَن"مبتدأ، و"هَذَا"خبره. وهذا حسن جيد من جهة العربية والأول جيد أيضًا"."

يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ:

يَنْصُرُكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.

مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. الرَّحْمَنِ: مضاف إليه.

وفي تعلُّق الجارّ:

1 -متعلِّق بالفعل"يَنْصُرُكُمْ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"جُنْدٌ"، وهو محمول على اللفظ.

3 -ذكر أبو السعود جواز تعلُّقه بمحذوف صفة للمصدر، أي: ينصركم نصرًا كائنًا من دون اللَّه.

4 -أو في محل نصب حال من فاعل"يَنْصُرُكُمْ". ذكره الشوكاني والهمداني.

* جملة"يَنْصُرُكُمْ":

1 -في محل رفع صفة لـ"جُنْدٌ"صفة بعد صفة.

2 -وذكر الهمداني جواز كونها حالًا من الضمير المنويّ في"لَكُمْ".

3 -وذكر الباقولي الوصف أو أنها خبر آخر.

وقدّر الزمخشري شرطًا بعد قوله:"يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ". قال:"إن أرسل عليكم عذابه". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة له صناعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت