* جملة"يَخْشَوْنَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ:
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَغْفِرَةٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع.
وذكر السمين أن الأحسن أن يكون الخبر"لَهُم"، ومغفرة: فاعل بمتعلَّق الخبر. قال: لأنّ الخبر المفرد أصل والجار من قبيل المفردات أو أقرب إليها.
* والجملة في محل رفع خبر"إنّ".
وَأَجْرٌ: اسم معطوف على"مَغْفِرَةٌ"مرفوع. كَبِيرٌ: نعت مرفوع.
* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذكر الشهاب أنها مستأنفة في جواب سؤال مقدَّر نشأ من ذكر الكفرة.
{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) }
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ:
الواو: استئنافيَّة. أَسِرّوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. قَوْلَكُمْ: مفعول به منصوب. والكاف: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذكر الشهاب أنها معطوفة على مقدَّر تقديره: فاتقوه في السر والعلن وأسِرُّوا. وعلى هذا تكون الواو عاطفة لا استئنافيَّة.
أَوِ: حرف عطف. اجْهَرُوا: إعرابه كإعراب"أَسِرُّوا". بِهِ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل قبله.
* والجملة معطوفة على جملة"أَسِرُّوا"فهي داخلة في الاستئناف السابق.
قال الشوكاني:"هذه الجملة مستأنفة مسوقة لبيان تساوي الإسرار والجهر بالنسبة إلى علم اللَّه سبحانه. . .".
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة آل عمران. الآية/ 119.
* والجملة تعليليَّة للاستواء المذكور فيما تقدَّم لا محل لها من الإعراب.
{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) }
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ:
أَلَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. لَا: حرف نفي. يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع. مَنْ: فيه ما يأتي:
1 -الظاهر عند أبي حيان أن"مَنْ"اسم موصول في محل نصب مفعول به.
والفاعل: على هذا ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى.