أَوْ نَعْقِلُ: أَوْ: حرف عطف. نَعْقِلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والمفعول محذوف، أي: نعقل ما قالوه.
* والجملة معطوفة على جملة"نَسْمَعُ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
مَا: نافية. كُنَّا: فعل ناسخ. نا: اسمه، فهو في محل رفع.
فِي أَصْحَابِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر. السعير: مضاف إليه.
* جملة"مَا كُنَّا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* جملة"لَوْ كُنَّا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"قَالُوا. . ."معطوفة على جملة"قَالُوْا. . ."في أول الآية السابقة؛ فلها حكمها.
{فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) }
فَاعْتَرَفُوا: الفاء: حرف عطف. اعْتَرَفُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. بِذَنْبِهِمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل قبله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَسُحْقًا: الفاء: حرف استئناف. سُحْقًا: فيه ما يأتي:
1 -منصوب على أنه مفعول به، على تقدير: ألزمهم اللَّه سحقًا.
2 -منصوب على المصدر. أي: سحقهم اللَّه سحقًا. فناب المصدر عن عامله في الدعاء، مثل: جَدْعًا له وعقرًا.
واختلف النحاة فيه: هل هو مصدر ثلاثي من"سحق"أو رباعي من"أسحق"، وجاء على حذف الزيادة. ومذهب الفارسي والزجاج أنه مصدر أسحقه اللَّه، أي: أبعده. وتعقَّبه أبو حيان بأنه لا يحتاج إلى هذا، فقد سُمِع: سحقه اللَّه ثلاثيًا.
لِأَصْحَابِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"سُحْقًا". السَّعِيرِ: مضاف إليه.
* وجملة"فسحقهم اللَّه سحقًا. . ."استئنافيَّة، أو معطوفة على ما قبلها.
{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) }
إِنَّ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم"إنّ".
يَخْشَوْنَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. رَبَّهُمْ: مفعول به.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. بِالْغَيْبِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
وذكر الشوكاني أنه متعلِّق بحال من الفاعل أو المفعول به، أي: غائبين عنه أو غائبًا عنهم.