2 -أو هي في محل نصب حال من فاعل"خَلَقَ"، وهو اللَّه سبحانه وتعالى.
3 -أو هي معطوفة على جملة الصِّلة قبلها.
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) }
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا:
الَّذِي: في إعرابه ما يأتي:
1 -في محل رفع نعت لـ"الْعَزِيزُ الْغَفُورُ".
2 -أو هو بدل منه.
3 -أو عطف بيان منه.
4 -أو هو منقطع عما سبق، فهو خبر مبتدأ مقدَّر، أي: هو الذي خلق. . .
وجعل أبو السعود هذا رفعًا على المدح.
5 -أو هو في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: أعني الذي. وعند أبي السعود هذا هو الأوجه. وذكر أن النصب هنا على المدح.
* والجملة على الوجه الرابع استئنافيَّة، وعلى الوجه الخامس تفسيرية.
خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا:
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
سَبْعَ: مفعول به منصوب. سَمَاوَاتٍ: مضاف إليه مجرور.
طِبَاقًا: وفيه ما يأتي:
1 -صفة لـ"سَبْعَ"منصوب، أو هو على حذف مضاف، أي: ذات طباق.
2 -وذكر الطبرسي أنه نصب على الحال إذا أردنا في"سَمَاوَاتٍ"معنى الألف واللام.
3 -أو هو مصدر بفعل مقدَّر، أي: طوبقت طباقًا.
4 -وذكر القرطبي عن سيبويه أنه عنده مفعول ثانٍ.
قال القرطبي: "فيكون"خَلَقَ"بمعنى جعل وصيَّر".
* وجملة"خَلَقَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ:
مَا: نافية. تَرَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
فِي خَلْقِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَرَى". الرحمن: مضاف إليه مجرور. وخَلْقِ: هنا مصدر. ومفعوله محذوف، أي: في خلْق الرحمن السماوات.
مِنْ تَفَاوُتٍ: مِن: حرف جَرّ زائد. تَفَاوُتٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد.
* وجملة"مَا تَرَى. . ."فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وهو الظاهر عند أبي حيان والسمين. والاستفهام لتقرير ما قبلها.