أي: وقل لهم - أيها الرسول الكريم - على سبيل التوبيخ وإلزام الحجة: أخبرونى إن أصبح ماؤكم غائرا في الأرض، بحيث لا يبقى له وجود أصلا.
فمن يستطيع أن يأتيكم بماء ظاهر على وجه الأرض، تراه عيونكم، وتستعملونه في شئونكم ومنافعكم.
إنه لا أحد يستطيع ذلك إلا الله - تعالى - وحده، فعليكم أن تشكروه على نعمه، لكي يزيدكم منها. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 15/ 22 - 31} ...