فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437622 من 466147

وقد روى الإمام أحمد عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم: ( اللهم ربَّ السماوات السبع ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، فالق الحب والنوى ، لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدَّين وأغننا من الفقر ) رواه مسلم وغيره .

{هُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} قال القاشانيّ: أي: من الأيام الإلهية ، وقيل المعهودة ، والله أعلم .

{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} قال ابن جرير: أي: هو الذي أنشأ السماوات السبع والأرضين ، فدبّرهن وما فيهن ، ثم استوى على عرشه فارتفع عليه وعلا .

{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ} أي: من خلقه ، كالأموات والبذور والحيوانات {وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} أي: كالزروع {وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء} أي: من الأمطار والثلوج والبرَد والأقدار والأحكام {وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} أي: من الملائكة والأعمال وغيرها {وهو معكم اينما كنتم} قال ابن جرير: أي: وهو شاهد لكم ، أينما كنتم ، يعلَمكُم ويعلم أعمالكم ومتقلبكم ومثواكم ، وهو على عرشه فوق سماواته السبع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت