فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435696 من 466147

الحسن: قلعت من أصلها فذهبت بعدما كانت صخراً صماء: نظيرها {فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً} [طه: 105] .

عطية: بسطت بسطاً كالرمل والتراب.

ابن كيسان: جُعلت كثيباً مهيلا بعد أن كانت شامخة طويلة.

{فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً} قال ابن عباس: شعاع الشمس حين يدخل من الكوّة.

علي رضي الله عنه: رهج الدوابّ.

عطية: ما تطاير من شرر النار ، قتادة: حطام الشجر.

وقراءة العامة: {مُّنبَثّاً} بالثاء أي متفرقاً ، وقرأ النخعي بالتاء أي منقطعاً.

{وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً} أصنافاً {ثَلاَثَةً} ثم بيّن من هُم فقال عز من قائل: {فَأَصْحَابُ الميمنة} وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة.

وقال ابن عباس: وهم الذين كانوا على يمين آدم حين أُخرجت الذرية من صلبه . وقال الله (إن) هؤلاء في الجنة ولا أبالي.

وقال الضحّاك: هم الذين يعطون كتبهم بإيمانهم.

وقال الحسن والربيع: هم الذين كانوا ميامين مباركين على أنفسهم ، وكانت أعمارهم في طاعة الله عزّوجل ، وهم التابعون بإحسان .

ثم عجّب نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: {مَآ أَصْحَابُ الميمنة} وهذا كما يقال: زيد ما زيدٌ ، يراد زيد شديد.

{وَأَصْحَابُ المشأمة} أي الشمال ، والعرب تسمي اليد اليسرى شؤمى.

قال الشاعر:

السهم والشرى في شوءمى يديك لهم ... وفي يمينك ماء المزن والضرب

ومنه الشام واليمن لأن اليمن عن يمين الكعبة والشام عن شمالها إذا [دخل الحجر] تحت الميزاب.

وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.

وقيل: هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذرية ، وقال الله لهم هؤلاء في النار ولا أُبالي.

وقيل: هم الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم.

وقال الحسن: هم المشائيم على أنفسهم ، وكانت أعمارهم في المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت