(وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ(47)
«فإن قلت» : كيف حسن العطف على المضمر في (لَمَبْعُوثُونَ) من غير تأكيد بـ (نحن) ؟
قلت: حسن للفاصل الذي هو الهمزة، كما حسن في قوله تعالى (ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا) لفصل (لا) المؤكدة النفي.