فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434706 من 466147

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ قال ابن كثير: الواقعة من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها. قال النسفي: (أي إذا قامت القيامة)

لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ أي: ليس لوقعتها نفس كاذبة، أي لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله، وتكذب في تكذيب الغيب؛ لأن كل نفس حينئذ مؤمنة مصدقة، وأكثر النفوس اليوم كواذب مكذبات، سواء كانت نفوس منافقين أو كافرين

خافِضَةٌ رافِعَةٌ أي:

ترفع أقواما وتضع آخرين. قال ابن كثير: أي تخفض أقواما إلى أسفل سافلين إلى الجحيم، وإن كانوا في الدنيا أعزاء، وترفع آخرين إلى أعلى عليين، إلى النعيم المقيم، وإن كانوا في الدنيا وضعاء

إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا أي: حركت تحريكا شديدا حتى يتهدم كل شيء فوقها من جبل وبناء، أي زلزلت زلزالا

وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا أي: وفتتت الجبال تفتيتا

فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا أي: غبارا متفرقا. قال ابن كثير:

وهذه الآية كأخواتها الدالة على زوال الجبال عن أماكنها يوم القيامة وذهابها وتسييرها ونسفها أي قلعها وصيرورتها كالعهن المنفوش

وَكُنْتُمْ أيها الناس أَزْواجاً أي: أصنافا ثَلاثَةً صنفان في الجنة، وصنف في النار،

ثم فسر الأزواج فقال:

فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وهم الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ استفهام يفيد التعجيب من حالهم في السعادة، وتعظيم لشأنهم، كأنه قال: ما هم، وأي شيء هم؟

وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ أي: الذين يؤتون صحائفهم بشمائلهم ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ أي: أي شيء هم؟ وهو تعجيب من حالهم بالشقاء، ويحتمل أن يكون المراد بأصحاب اليمين أصحاب المنزلة السنية، وأن يكون المراد بأصحاب الشمال أصحاب المنزلة الدنية الخسيسة. قال النسفي: وقيل يؤخذ بأهل الجنة ذات اليمين، وبأهل النار ذات الشمال، وذلك بالنسبة للعرش كما سنرى في الفوائد

وَالسَّابِقُونَ إلى الخيرات السَّابِقُونَ إلى الجنات، ويحتمل أن تكون الثانية توكيدا للأولى

أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ عند الله

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ أي: هم في جنات النعيم

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ قال ابن كثير: أي من صدر هذه الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت