فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431129 من 466147

الملحدين يسألون عن مثل هذا ليُلْبِسُوا على الضعفة، فأعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - من أي شيء خلق أبا الإنس جميعاً آدم عليه السلام، وأعلم من أي شي: خلق أصل الجنِّ فقال:

(وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ(15)

والمارج اللهب المختلط بسواد النَّار.

وقوله - عزَّ وجلَّ -: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ(17)

يعني به مشرقَي الشمس وكذلك القمر، ومغربي الشمس والقَمَر، فأحَدُ

المشرقين مشرق الشتاء والآخر مشرق الصيف، وكذلك المغربان.

وقوله عزَّ وجلَّ: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26)

معناه على الأرض.

قوله: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ(31)

يعني بالثقلين الِإنس والجن.

ويجوز ُ (سَنَفْرَغُ لَكُمْ) بفتح الراء.

ويجوز (سَيَفْرُغُ) - بفتح الياء -

ويجوز (سَيُفْرَغ لكم) - بضم الياء وفتح الراء -

ومعناه سنقصد لِحِسَابِكُمْ، واللَّه لا يَشْغَلُه شأن عن شأن.

والفراغ في اللغة على ضربين:

أحدهما الفراغ من شُغلٍ

والآخر القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه.

أي قد زال شغلي به، وتقول: سَأتَفَرغ لفلانٍ، أي سأجْعَلُ قَصْدِي له (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت