ولما بين حال الكل حصر حال المبطلين فقال: {يقول} أي على سبيل التكرار: {الكافرين} أي الذين كانوا في الدنيا عريقين في ستر الأدلة وإظهار الأباطيل المضلة: {هذا} أي الوقت الذي نحن فيه بما نرى من الأهوال {يوم عسر} أي في غاية العسر الصعوبة والشدة، وذلك بحسب حالهم فيه. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 7 صـ 339 - 348}