فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421478 من 466147

مجاهد: هو الحافظ لحق الله تعالى بالإعتراف ولنعمه بالشكر.

قال الضحاك: هو الحافظ لوصية الله تعالى بالقبول.

وروى مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حافظ على أربعِ ركعات من أوّل النهار كان أوّاباً حفيظاً"ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {مَّنْ خَشِيَ الرحمن بالغيب} "مَنْ"في محل خفض على البدل من قوله: {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} أو في موضع الصفة ل"أَوَّابٍ".

ويجوز الرفع على الاستئناف ، والخبر"ادخلوها"على تقدير حذف جواب الشرط والتقدير فيقال لهم:"ادخلوها".

والخشية بالغيب أن تخافه ولم تره.

وقال الضحاك والسُّدي: يعني في الخلوة حين لا يراه أحد.

وقال الحسن: إذا أرخى السترَ وأغلق البابَ.

{وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} مقبل على الطاعة.

وقيل: مخلص.

وقال أبو بكر الورّاق: علامة المنيب أن يكون عارفاً لحرمته وموالياً له ، متواضعاً لجلاله تاركاً لهوى نفسه.

قلت: ويحتمل أن يكون القلب المنيب القلب السليم ؛ كما قال تعالى: {إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 89] على ما تقدم ؛ والله أعلم.

{ادخلوها} أي يقال لأهل هذه الصفات: {ادخلوها بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخلود} أي بسلامة من العذاب.

وقيل: بسلام من الله وملائكته عليهم.

وقيل: بسلامة من زوال النِّعم.

وقال:"ادخلوها"وفي أوّل الكلام"مَنْ خَشِيَ"؛ لأن"مَنْ"تكون بمعنى الجمع.

قوله تعالى: {لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا} يعني ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم.

{وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} من النعم مما لم يخطر على بالهم.

وقال أنس وجابر: المزيد النظر إلى وجه الله تعالى بلا كيف.

وقد ورد ذلك في أخبار مرفوعة إلى النبي: صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال: الزيادة النظر إلى وجه الله الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت