وضع فيها قدمه أيضًا فينزوي بعضها إلى بعض ضيقا بهم وإظلامًا وبردًا وزمهريرًا،
ويتضاعف عظم أجسامهم ليذوقوا عذاب ما هم فيه، حتى إذا تناهت قيل لها: (هَلِ امْتَلَأْتِ) فتقول: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) أي: لا مزيد، قد امتلأت بأهلي، فيضع فيها قدمه
هكذا، نعوذ بالله من جهنم ومن أحوال أهلها في الدنيا والآخرة إنه خير معاذ.
وذكر القدم هاهنا عبارة عن قوله العلي في قدمه الأمر يوم استوى على العرش
الكريم:"إن رحمتي تسبق غضبي"وفي أخرى:"تغلب"مكان"تسبق". انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 176 - 183} ...