فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420911 من 466147

وروى قطبة بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ:"باصقات"بالصاد ، قال أبو الفتح الأصل: السين وإنما الصاد بدل منه ، لاستعلاء القاف. و"الطلع"أول ظهور التمر في الكفرى وهو أبيض منضد كحب الرمان. فما دام ملتصقاً بعضه ببعض فهو {نضيد} ، فإذا خرج من الكفرى تفرق فليس بنضيد. و: {رزقاً} نصب على المصدر والضمير في: {به} عائد على المطر. ووصف البلدة ب"ميت"على تقدير القطر والبلد.

وقرأ الناس"ميْتاً"مخففاً ، وقرأ أبو جعفر وخالد"ميّتاً"بالتثقيل.

ثم بين تعالى موضع الشبه فقال: {كذلك الخروج} ، هذه الآيات كلها إنما هي أمثلة وأدلة على البعث. و {الخروج} يريد به من القبور ، {وأصحاب الرس} قوم كان لهم بئر عظيمة وهي {الرس} ، وكل ما لم يطو من بئر أو معدن أو نحوه فهو رسّ. وأنشد أبو عبيدة للنابغة الجعدي:

سبقت إلى قرطبا هل... تنابلة يحفرون الرساسا

وجاءهم نبي يسمى حنظلة بن صفوان فيما روي فجعلوه في {الرس} وردموا عليه. فأهلكهم الله ، وقال كعب الأحبار في كتاب الزهراوي: {أصحاب الرس} هم أصحاب الأخدود وهذا ضعيف. لأن أصحاب الأخدود لم يكذبوا نبياً ، إنما هو ملك أحرق قوماً. وقال الضحاك {الرس} : بئر قتل فيها صاحب ياسين ، قال منذر وروي عن ابن عباس أنهم قوم عاد.

و {الأيكة} : الشجر الملتف ، وهم قوم شعيب ، والألف واللام من {الأيكة} غير معرفة ، لأن"أيكة"اسم علم كطلحة يقال أيكة وليكة ، فهي كالألف واللام في الشمس والقمر وفي الصفات الغالبة وفي هذا نظر. وقرأ"الأيكة"بالهمز أبو جعفر ونافع وشيبة وطلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت