النظرية المتناسبة للالكترون التي أشار فيها إلي وجود الكترون بشحنة وطاقة مختلفتين تم اكتشافه بعد ذلك بسنة واحدة (1932 م) في الأشعة الكونية بواسطة كارل أندرسون
وسمي باسم البوزيترون
وتسلسل بعد ذلك اكتشاف نقائض لباقي الجسيمات الأولية للمادة من مثل نقيض البروتون
واعتبرت نقائض المادة
في مواجهة المادة
حقيقة من حقائق كوننا المدرك , حيث ثبت أن لكل جسيم مادي نقيضه أي جسيما يماثله تماما في الكتلة والحجم والسرعة ولكن له شحنة مضادة ويدور بطريقة معاكسة , وثبت انه إذا التقي الضدان فإنهما يفنيان فناء تاما .
وقد تساءل العلماء عن كيفية بقاء عالمنا المادي مع وجود كل من المادة وأضدادها وكلاهما يفني بلقاء الآخر وقد فسر ذلك بان كلا من المادة والمادة المضادة قد تجمع علي ذاته لتكوين تجمعات سماوية خاصة به بمعني وجود عوالم من المادة المضادة مغايرة لعالمنا المادي لانراها ولا نعلم عنها شيئا , وهذا وحده غيركاف لإثبات وجود فراغات في السماء .
رابعا: مراحل خلق الكون المدرك
تنفي وجود أية فراغات في السماء
تؤكد الدراسات الفيزيائية والفلكية انه نتيجة لواقعة الانفجار العظيم (أو فتق الرتق) تم خلق كل من المكان والزمان والمادة والطاقة في فترة تقدر بحوالي 1510 ثانية (أي ألف مليون مليون ثانية أي حوالي الثلاثين مليون سنة تقريبا بعد الانفجار العظيم) مر فيها الكون بمراحل يتصورها علماء الفيزياء الفلكية علي النحو التالي:
(1) عصر الكواركات والجليونات
وتقدر له الومضة من 10 - 43 ثانية إلي 10 - 32 ثانية وتتميز بحالات كثيفة للمادة واضدادها وان كانت نسبة الكواركات تفوق اضدادها كما تميزت بالتضخم والتوسع الانفجاريين وبانفصال كل من قوة الجاذبية والقوة النووية الشديدة كقوتين متميزتين .
(2) عصر اللبتونات
ويقدر له الومضة من 10 - 32 ثانية إلي 10 - 6 ثانية بعد