فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420770 من 466147

وذكر البعث وإن لم يجر هاهنا فقد جرى في مواضع ، والقرآن كالسورة الواحدة.

وأيضاً ذكر البعث منطوٍ تحت قوله: {بَلْ عجبوا أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ} لأنه إنما ينذر بالعقاب والحساب في الآخرة.

قوله تعالى: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأرض مِنْهُمْ} أي ما تأكل من أجسادهم فلا يضل عنا شيء حتى تتعذر علينا الإعادة.

وفي التنزيل: {قَالَ فَمَا بَالُ القرون الأولى قَالَ فَمَا بَالُ القرون الأولى قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى} [طه: 51 - 52] وفي الصحيح:"كل ابن آدم يأكله التراب إلا عَجْبَ الذَّنَبِ منه خُلِقَ وفيه يُرَكَّبُ"وقد تقدّم.

وثبت أن الأنبياء والأولياء والشهداء لا تأكل الأرضُ أجسادهم ؛ حرم الله على الأرض أن تأكل أجسادهم.

وقد بينا هذا في كتاب"التذكرة"وتقدّم أيضاً في هذا الكتاب.

وقال السدي: النقص هنا الموت يقول قد علمنا منهم من يموت ومن يبقى ؛ لأن من مات دُفِن فكأنّ الأرض تَنقصُ من الناس.

وعن ابن عباس: هو من يدخل في الإسلام من المشركين.

{وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ} أي بعدّتهم وأسمائهم فهو فعيل بمعنى فاعل.

وقيل: اللوح المحفوظ أي محفوظ من الشياطين أو محفوظ فيه كل شيء.

وقيل: الكتاب عبارة عن العلم والإحصاء ؛ كما تقول: كتبت عليك هذا أي حفظته ؛ وهذا ترك الظاهر من غير ضرورة.

وقيل: أي وعندنا كتاب حفيظ لأعمال بني آدم لنحاسبهم عليها.

قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُواْ بالحق} أي القرآن في قول الجميع ؛ حكاه الماورديّ.

وقال الثعلبي: بالحق القرآن.

وقيل: الإسلام.

وقيل: محمد صلى الله عليه وسلم.

{فَهُمْ في أَمْرٍ مَّرِيجٍ} أي مختلط.

يقولون مرة ساحر ومرة شاعر ومرة كاهن ؛ قاله الضحاك وابن زيد.

وقال قتادة: مختلِف.

الحسن: ملتبِس ؛ والمعنى متقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت