فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420771 من 466147

وقال أبو هريرة: فاسد، ومنه مَرِجت أمانات الناس أي فسدت؛ ومَرِجَ الدينُ والأمرُ اختلط؛ قال أبو دؤاد:

مَرِجَ الدِّينُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ ...

مُشْرِفَ الْحَارِكِ مَحْبُوكَ الْكَتَدْ

وقال ابن عباس: المريج الأمر المنكر.

وقال عنه عمران بن أبي عطاء:"مريج"مختلط.

وأنشد:

فجَالتْ فالتمست به حَشَاهَا ...

فخَرَّ كأنه خُوطٌ مَرِيجُ

الخُوطُ الغصن.

وقال عنه العوفيّ: في أمر ضلالة وهو قولهم ساحر شاعر مجنون كاهن.

وقيل: متغير.

وأصل المَرَج الاضطراب والقلق؛ يقال: مَرِجَ أمرُ الناس ومَرِج أمرُ الدِّين ومرِج الخاتم في إصبعي إذا قَلِق من الهزال.

وفي الحديث:"كيف بك يا عبد الله إذا كنت في قوم قد مَرِجت عهودهم وأمانَاتهُم واختلفوا فكانوا هكذا وهكذا"وشبك بين أصابعه.

أخرجه أبو داود وقد ذكرناه في كتاب"التذكرة". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت