وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال: لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال: ليأتين على الناس زمان يجد النسوة نعلاً ملقى على الطريق فيقول بعضهن لبعض قد كانت هذه النعلة مرة لرجل.
وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي رضي الله عنه قال:"قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فزبره رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا صلى الفجر رفع رأسه إلى السماء فقال:"تبارك خالقها ورافعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب"ثم تطلع إلى الأرض فقال"تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب"ثم قال:"أين السائل عن الساعة؟"فجثا رجل من آخر القوم على ركبتيه فإذا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عند حيف الأئمة ، وتكذيب بالقدر ، وإيمان بالنجوم ، وقوم يتخذون الأمانة مغنماً والزكاة مغرماً والفاحشة زيارة"، فسألته عن الفاحشة زيارة ، قال:"الرجلان من أهل الفسق يصنع أحدهما طعاماً وشراباً ويأتيه بالمرأة فيقول اصنع لي كما صنعت فيتزاورون على ذلك"قال: فعند ذلك هلكت أمتي يا ابن الخطاب".
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة ، وحتى تتخذ المساجد طرقاً لا يسجد لله فيها حتى يجاوز ، وحتى يبعث الغلام بالشيخ بريداً بين الأفقين ، وحتى ينطلق الفاحر إلى الأرض النامية فلا يجد فضلاًّ".