هذا المتن (لو كان الإيمان عند الثريا .. ) ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- على ثلاثة أوجه:
1 -مقرونا بقوله تعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] ، وهو حديثنا هنا.
2 -مقرونا بقوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الجمعة: 3] أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي برقم (262) .
قال ابن حجر في (الفتح) 8: 511:"يحتمل أن يكون ذلك صدر عند نزول كلٍّ من الآيتين".
3 -مجردا عما سبق، أخرجه أحمد 2: 309، ومسلم رقم (2546) (230) في فضائل الصحابة: باب فضل فارس، من طريق جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس -أو قال: من أبناء فارس- حتى يتناوله) . انتهى انتهى {التفسير النبوي، للدكتور/ خالد بن عبد العزيز الباتلي} ...