وقال السمين:"منصوب على المصدر بفعل مُلَاقٍ له في المعنى دون الاشتقاق، ومثله ويْحَه ووَيْسَه وَوَيْبَه، وإما على المفعول به بتقدير: ألزمك الله ويلك. .".
ثم قال:
*"وعلى كلا التقديرين، الجملة معمولة لقول مقدَّر، أي: يقولان: ويلك آمِن."
والقول في محل نصب على الحال، أي: يستغيثان الله قائلين ذلك"."
آمِنْ: فعل أمر مبني على السكون. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". ومتعلَّقه محذوف، أي: آمن بالله.
* وجملة"آمِنْ"في محل نصب مقول القول المقدر.
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ:
إِنَّ: حرف ناسخ. وَعْدَ: اسم"إنّ"منصوب.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. حَقٌّ: خبر"إنّ"منصوب والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. أو هي تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني:"قرأ الجمهور"إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ"بكسر"إنَّ"على الاستئناف، أو التعليل".
فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ:
فَيَقُولُ: الفاء: حرف عطف، عاطفة على قول مقدَّر، أي: قالوا له ذلك فأجابهم بهذا القول. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على"الَّذِي".
مَا: نافية. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: أداة حصر.
أَسَاطِيرُ: خبر المبتدأ. الأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"مَا هَذَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقُولُ"معطوفة على جملة القول المقدَّرة من قبل في أول حديثهما معه.
{أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) }
أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ. . .:
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع خبر.
حَقَّ: فعل ماض. عَلَيْهِمُ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"حَقَّ".
الْقَوْلُ: فاعل مرفوع.
فِي أُمَمٍ: جارّ ومجرور وفي تعلُّقه قولان:
1 -بمحذوف حال، أي: كائنين في أمم.
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر، أي: هم في أمم.