فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411187 من 466147

والمصدر المؤوَّل هو المفعول الثاني فهو في محل نصب، أو هو في محل جَرٍّ بحرف مقدَّر، أي: بأن أُخْرج. قال العكبري:"وقيل: لا يحتاج إلى الباء".

* وجملة"تَعِدَانِنِي":

1 -داخلة تحت القول، فهي في محل نصب.

2 -أو هي استئنافيَّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.

وَقَدْ: الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. خَلَتِ: فعل ماض. وحذفت ألفه لالتقاء الساكنين. وتاء التأنيث حرف. الْقُرُونُ: فاعل مرفوع.

مِنْ قَبْلِي: جارّ ومجرور. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"خلا".

* وجملة"خَلَتِ"في محل نصب حال.

أي: والحال أنه قد مضت القرون من قبلي فماتوا ولم يُبْعَث منهم أحد.

وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ:

الواو: للحال. هُمَا: ضمير في محل رفع مبتدأ. يَسْتَغِيثَانِ: فعل مضارع مرفوع. والألف في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.

قال الشوكاني:"واستغاث: يتعدّى بنفسه وبالباء، يقال: استغاث الله،"

واستغاث به. وقال الرازي: معناه يستغيثان بالله من كفره. فلما حُذِف الجارّ وصل الفعل. وقيل: الاستغاثة الدعاء؛ فلا حاجة إلى الباء"."

وذهب السمين إلى أن ابن مالك كان يزعم أنه متعدِّ بنفسه وعاب قول النحاة: استغاث به، ولم يرد في القرآن إلا متعديًا بنفسه وتعقب أبو حيان ابن مالك في إنكار تعديته بالباء.

* جملة"يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمَا".

* جملة"هُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ"في محل نصب حال، أي: والحال أنهما يستغيثان الله له.

وَيْلَكَ آمِنْ:

وَيْلَكَ:

1 -اسم منصوب على المصدر، وهو مصدر ليس له فعل من لفظه.

2 -وقيل هو مفعول به، أي: ألزمك الله ويلك، ذكره الهمداني والعكبري.

3 -وذكر الشوكاني أنه منصوب بتقدير القول، أي: يقولان له: ويلك.

4 -وذكر الطبرسي وجهًا رابعًا وهو أنه: وَيْ لك، فهو مبتدأ وخبر.

وليس المراد الدعاء عليه، بل الحثُّ له على الإيمان.

قال أبو السعود"وَيَلَكَ: أي: قائلين له: وَيْلَكَ، وهو في الأصل دعاء عليه بالثبور أُريد به الحث والتحريض على الإيمان لا حقيقة الهلاك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت