فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405477 من 466147

قوله: {أَسْوِرَةٌ} : قرأ حفص"أَسْوِرَة"كأَحْمِرَة . والباقون"أساوِرَة". فأسْوِرَة جمع سِوار كحِمار وأَحْمِرَة ، وهو جمعُ قلةٍ ، وأساوِرَة جمعُ إسْوار بمعنى سِوار . يقال: سِوارُ المرأة وإسْوارُها ، والأصل: أساوير بالياء ، فَعُوِّضَ من حرف المدِّ تاءُ التأنيثِ كزَنادقة . وقيل: بل هي جمعُ أَسْوِرة فهي جمعُ الجمعِ . وقرأ أُبَيٌّ والأعمش - ويُرْوى عن أبي عمرو -"أساوِر"دونَ تاءٍ . ورُوِي عن أُبَيّ أيضاً وعبد الله أساْوِير . وقرأ الضحاك"أَلْقَى"مبنياً للفاعلِ أي الله . و"وأساوِرة"نصباً على المفعولية . و"مِنْ ذَهَبٍ"صفةٌ ل أَساورة . ويجوزُ أَنْ تكون"مِنْ"الداخلةَ على التمييز .

فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55)

قوله: {آسَفُونَا} : منقولٌ بهمزةِ التعديةِ مِنْ أسِفَ بمعنى غَضِبَ ، والمعنى: أَغْضَبونا بمخالَفَتِهم أمرَنا . وفي التفسيرِ: أحزنوا أولياءَنا يعني السَّحَرةَ .

فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56)

قوله: {سَلَفاً} : قرأ الأخَوان بضمتين ، والباقون بفتحتين . فأمَّا الأُولى فتحتمل ثلاثةَ أوجهٍ ، أحدُها: أنها جمعُ سَليف كرَغيف ورُغُف . وسمع القاسمُ بنُ مَعَن من العرب:"مضى سَليفٌ من الناس". والسَّليفُ من الناس كالفريقِ منهم . والثاني: أنها جمعُ سالِف كصابِر وصُبُر . والثالث: أنها جمعُ سَلَف كأَسَد وأُسُد . والثانية تحتمل وجهين ، أحدهما: أَنْ يكونَ جمعاً لسالِف كحارس وحَرَس ، وخادِم وخَدَم . وهذا في الحقيقة اسمُ جمعٍ لا جمعُ تكسيرٍ ؛ إذ ليس في أبنيةِ التكسير صيغةُ فَعَل . والثاني: أنه مصدرٌ يُطْلق على الجماعة تقول: سَلَفَ الرجلُ يَسْلُفُ سَلَفاً أي: تقدَّم . وسلَفُ الرجلِ آباؤه المتقدِّمون ، والجمع أَسْلافٌ وسُلاف . وقال طفيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت