وفي الحديث:"كيف انشراح الصدور؟ قال: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح، قلنا: وما علامة ذلك؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل الموت" {فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله} : أي من أجل ذكره، أي إذا ذكر الله عندهم قست قلوبهم.
وقال مالك بن دينار: ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب.
{أولئك} : أي القاسية قلوبهم، {في ضلال مبين} : أي في حيرة واضحة، لا تخفى على من تأملها. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}