فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386986 من 466147

قوله: (طباق) أي قطع كبار، وإطلاق الظلل عليها تهكم، وإلا فهي محرقة، والظلة تقي من الحر.

قوله: {وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} أي ولغيرهم وإن كان فراشاً لهم، لأن النار دركات، فما كان فراشاً لجماعة، يكون ظلة لآخرين.

قوله: {ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ} أي فالحكمة في ذكر أحوال أهل النار، تخويف المؤمنين منها ليتقوها بطاعة ربهم.

قوله: (يدل عليه) أي على الوصف المقدر وهو قوله: (المؤمنين) .

قوله: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ} إلخ، قيل: نزلت هذه الآية في عثمان بن عفان وعبد الرحمن ابن عوف وسعد وسعيد وطلحة والزبير رضي الله عنهم، سألوا أبا بكر رضي الله عنه، فأخبرهم بإيمانه فآمنوا.

قوله: (الأوثان) هذا أحد أقوال في تفسيره، وقيل هو الشيطان، وقيل: كل ما عبد من دون الله تعالى، وقيل: غير ذلك.

قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى} (بالجنة) أي على ألسنة الرسل، أو على ألسنة الملائكة، عند حضور الموت، وفي الحقيقة البشرى تحصل لهم في الدنيا، بالثناء عليهم بصالح أعمالهم، وعند الموت وعند الوضع في القبر, وعند الخروج من القبور، وعند الوقوف للحساب، وعند المرور على الصراط، ففي كل موقف من هذه المواقف، تحصل لهم البشارة بالروح والريحان.

قوله: {فَبَشِّرْ عِبَادِ} أي الموصوفين باجتناب الوثان، والإثابة إلى الله تعالى، والإضافة لتشريف المضاف.

قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} قيل: المراد يسمعون الحسن والقبيح، فيتحدثون بالحسن ويكفون عن القبيح، وقيل: يسمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن، وقيل: يسمعون القرآن وأقوال الرسول، فيتبعون المحكم ويعملون به، ويتركون المتشابه ويفوضون علمه لله تعالى، وقيل: يسمعون العزيمة والرخصة، فيأخذون العزيمة ويتركون الرخصة، وكل صحيح.

قوله: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ} أي الموصوفون بتلك الأوصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت