فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374080 من 466147

وأطلق القرآن السماء على السقف العادى ، وكل ما ارتفع:"من كان يظن أن لن ينصره الله فِي الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع.." (الحج: 15) .

وتطلق السماوات السبع على طباق فوقنا لا نعرف: ما هي ، ولا ما أبعادها ، ولم يتحدث الدين عن مادتها ، ولا عن طريقة بنائها ، فماذا فِي العلم يخالف ما أسلفنا بيانه ؟

يقول هذا الكاتب: وراء النجوم فراغ لا نهائى ، لا محدود..

ونقول هذا كذب ، فالكون محدود ، والوصف بالمطلق هو لله وحده ، ولم يقل علماء الفلك أنهم استيقنوا من أن كوننا هذا لا نهائى..

ثم يجيء الكاتب إلى قوله تعالى:"أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما"فيزعم أن هذا الرأي يناقض جميع النظريات العلمية ، كما يعرف ذلك طلاب المدارس..

لقد فهم الأحمق من الآية أن الأرض كانت ملزوقة فِي الزرقة الفضائية قبل أن تنفصل وحدها.. وهذا ما لم يقله أحد.

سئل ابن عباس عن هذه الآية فقال: فتق السماء بالمطر ، وفتق الأرض بالنبات..

وهناك رأى علمي بأن المجموعة الشمسية كانت سديماً ، ثم انفصلت عن الشمس وتوابعها على نحو ما نرى.

ونحن لا نصدق ولا نكذب رأياً علمياً لم يستقر فِي وضعه الأخير.. والمهم أن القرآن يستحيل أن يكون به ما يناقض حقيقة علمية مقررة.

المداد القرآني

ومن سخافات المسكين أن يقول إن القرآن كله تتم كتابته بقطرات من محبرة ، فكيف يجيء به"قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى.." (الكهف: 109)

إن كلمات الله تكثر كثرة ما يعلم ، وقد وسع كل شيء علماً ، إنها الكلمات المتصلة بتدبير الوجود كله ، والقيام على أمره ، إنها تتصل بحياة كل ذرة فِي الأرض والسماء.

وليست بداهة ألفاظ القرآن ، ولكن الجنون فنون..

ولا أريد أن أطيل السرد ، والأخذ والرد مع شخص يهزل ويرى أنه يجد !!

حديث الذباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت