(وفي قوله تعالى وَآثارَهُمْ قولان(أحدهما) : نكتب أعمالهم التي باشروها بأنفسهم، وآثارهم التي أثروها من بعدهم فنجزيهم على ذلك أيضا، إن خيرا فخير وإن شرا فشر كقوله صلّى الله عليه وسلم: «من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ» رواه مسلم، وفيه قصة مجتابي الثمار المضربين، وأخرجه ابن أبي حاتم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه فذكر الحديث بطوله ثم تلا هذه الآية وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وقد رواه مسلم من رواية أبي عوانة، وهكذا الحديث الآخر الذي في صحيح مسلم عن