فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372918 من 466147

أنا أبو النجم وشعري شعري.. ومثل هذا يقال عند الشهرة العظيمة ، وذلك لأن من لا يعرف يقال له من أنت ؟ فيقول: أنا ابن فلان فيعرف ومن يكون مشهوراً إذا قيل له من أنت يقول أنا أي لا معرف لي أظهر من نفسي فقال: إنا نحن معروفون بأوصاف الكمال ، وإذا عرفنا بأنفسنا فلا تنكر قدرتنا على إحياء الموتى وثانيهما: أن يكون الخبر {نُحْىِ} كأنه قال إنا نحيي الموتى ، و {نَحْنُ} يكون تأكيداً والأول أولى.

المسألة الثانية:

{إنا نحن} فيه إشارة إلى التوحيد لأن الاشتراك يوجب التمييز بغير النفس فإن زيداً إذا شاركه غيره في الاسم ، فلو قال أنا زيد لم يحصل التعريف التام ، لأن للسامع أن يقول: أيما زيد ؟ فيقول ابن عمرو ولو كان هناك زيد آخر أبوه عمرو لا يكفي قوله ابن عمرو ، فلما قال الله: {إِنَّا نَحْنُ} أي ليس غيرنا أحد يشاركنا حتى تقول أنا كذا فنمتاز ، وحينئذٍ تصير الأصول الثلاثة مذكورة ؛ الرسالة والتوحيد والحشر.

المسألة الثالثة:

قوله: {وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ} فيه وجوه أحدها: المراد ما قدموا وأخروا فاكتفى بذكر أحدهما كما في قوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر} [النحل: 81] والمراد والبرد أيضاً وثانيها: المعنى ما أسلفوا من الأعمال صالحة كانت أو فاسدة وهو كما قال تعالى: {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} [البقرة: 95] أي بما قدمت في الوجود على غيره وأوجدته وثالثها: نكتب نياتهم فإنها قبل الأعمال وآثارهم أي أعمالهم على هذا الوجه.

المسألة الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت