فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371475 من 466147

{قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله} يعني آلهتهم والإِضافة إليهم لأنهم جعلوهم شركاء الله أو لأنفسهم فيما يملكونه.

{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض} بدل من {أَرَءَيْتُمْ} بدل الاشتمال لأنه بمعنى أخبروني كأنه قال: أخبروني عن هؤلاء الشركاء أروني أي جزء من الأرض استبدوا بخلقه. {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السماوات} أم لهم شركة مع الله في خلق السماوات فاستحقوا بذلك شركة في الألوهية ذاتية. {أَمْ ءَاتَيْنَاهُم كِتَاباً} ينطق على أنا اتخذناهم شركاء. {فَهُمْ على بَيّنَةٍ مّنْهُ} على حجة من ذلك الكتاب بأن لهم شركة جعلية ، ويجوز أن يكون هم للمشركين كقوله تعالى: {أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سلطانا} وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والكسائي"على بينات"فيكون إيماء إلى أن الشرك خطير لا بد فيه من تعاضد الدلائل. {بَلْ إِن يَعِدُ الظالمون بَعْضُهُم إِلاَّ غُرُوراً} لما نفى أنواع الحجج في ذلك أضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الأسلاف الأخلاف ، أو الرؤساء الأتباع بأنهم شفعاء عند الله يشفعون لهم بالتقرب إليه.

{إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ} كراهة أن تزولا فإن الممكن حال بقائه لا بد له من حافظ ، أو يمنعهما أن تزولا لأن الإِمساك منع. {وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ} ما أمسكهما. {مِن بَعْدِهِ} من بعد الله أو من بعد الزوال ، والجملة سادة مسد الجوابين ومن الأولى زائدة والثانية للابتداء. {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} حيث أمسكهما وكانتا جديرتين بأن تهدا هداً كما قال تعالى: {تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأرض.}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت