الحشر 7. وهذه الآية ترد على الذين يقولون بأَخْذ القرآن دون السنة، هذه الفِرْية القديمة الحديثة التي نسمع مَنْ ينادي بها من حين لآخر، وهم لاَ يعلمون أن نصَّ القرآن يُلزمهم بالسنة واحترامها والأخذ بها لأنها مُوضِّحة للقرآن، مُبيِّنة له، شارحة لما أُجمل فيه، وإلا فماذا يقولون في قوله تعالى
{وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ}