وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {ومن الجبال جدد} قال: طرائق تكون في الجبل بيض وحمر، فتلك الجدد {وغرابيب سود} قال: جبال سود {ومن الناس والدواب والأنعام ...} . قال: كذلك اختلاف الناس والدواب والأنعام، كاختلاف الجبال. ثم قال {إنما يخشى الله من عباده العلماء} فلا فضل لما قبلها.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {ومن الجبال جدد بيض} قال: طرائق مختلفة، كذلك اختلاف ما ذكر من اختلاف ألوان الناس والدواب والأنعام، كذلك كما اختلفت هذه الأنعام تختلف الناس في خشية الله كذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: الخشية والإيمان والطاعة والتشتت في الألوان.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال: العلماء بالله الذين يخافونه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال: الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ليس العلم من كثرة الحديث، ولكن العلم من الخشية.
وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال: العالم من خشي الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن صالح أبي الخليل رضي الله عنه في قوله {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال: أعلمهم بالله أشدهم له خشية.