فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370266 من 466147

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها} قال: أحمر وأصفر {ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها} أي جبال حمر {وغرابيب سود} والغرابيب السود يعني لونه كما اختلفت ألوان هذه الجبال، وألوان الناس والدواب والأنعام كذلك {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال: كان يقال كفى بالرهبة علماً.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ثمرات مختلفاً ألوانها} قال: الأبيض، والأحمر، والأسود وفي قوله {ومن الجبال جدد بيض} قال: طرائق بيض يعني الألوان.

وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيصبغ ربك؟ قال"نعم. صبغاً لا ينقض. أحمر. وأصفر. وأبيض"."

وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {جدد} قال: طرائق. طريقة بيضاء، وطريقة خضراء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الشاعر وهو يقول:

قد غادر السبع في صفحاتها جدداً ... كأنها طرق لاحت على أكم

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومن الجبال جدد بيض} قال: طرائق بيض {وغرابيب سود} قال: جبال سود.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: {الغرابيب الأسود} الشديد السواد.

وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله {مختلفاً ألوانها} قال: منها الأحمر والأبيض والأخضر والأسود، وكذلك ألوان الناس منهم الأحمر والأسود والأبيض، وكذلك الدواب، والأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت