وإنه لا خشية إلا عن معرفة الذّات التي تخشى، ويخشى سلطانها، ويخاف بأسها.
وإنه لا معرفة إلا عن نظر، وتفكر، وتدبر ..
فمن كان أكثر معرفة للّه، وعلما بما له من صفات الكمال والجلال - كان أكثر خشية للّه، وتوقّيا لحرماته ..
وقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» أي أنه مع ما للّه من عزة وقوة وسلطان، فإنه سبحانه، غفور، يلقى أهل الإساءة بالمغفرة، إذا سألوا هم مغفرته، وطلبوا عفوه، والتمسوا رضاه. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 11 صـ 879 - 882}