فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350314 من 466147

وقول الشنفرى:

أقيموا بني أُمِّي صدورَ مطيّكم ... فإني إلى قوم سواكم لَأَمْيَلُ

قال الزمخشري: و"أميل"بمعنى"مائل"، وأَفْعَل بمعنى"فاعل"كثير، كما جاء أكبر بمعنى كبير، وأَوْحَد بمعنى واحد، فليس المراد بأميل المبالغة؛ لأنه يؤدي إلى اشتراكهم في الميل، ولم يكن كذلك"."

2 -أنَّها على بابها من التفضيل من عدة أوجه:

أ - بالنسبة إلى مشاهدة البشر من أن الإعادة أهون من الاختراع؛ للاستغناء عما يتطلبه الاختراع من إعمال فكر وروية.

ب - بالنسبة إلى ظن البشر، أىِ: البعث أهون عليه في ظنكم.

ج - أن الضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الخلق، أي: المخلوف، أي: إعادة الشيء أهون على المخلوق، بمعنى أسرع.

والأول أرجح، فهو لا يحتاج إلى تأويل.

وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

وَلَهُ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلِّقان:

1 -بمحذوف خبر مقدّم.

2 -بفعل محذوف يفيد الاستقرار.

الْمَثَلُ: 1 - مبتدأ مؤخر مرفوع.

2 -فاعل بالاستقرار الذي تعلّق به"له".

الْأَعْلَى: صفة لـ"الْمَثَلُ"مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة.

فِي السَّمَاوَاتِ: متعلقان:

1 -بـ"الْأَعْلَى".

2 -بمحذوف حال من"الْأَعْلَى"، أو من"الْمَثَلُ"، أو من الضمير في"الْأَعْلَى"الذي يعود إلى"الْمَثَلُ".

3 -بمضمون الجملة المتقدّمة، أي: أنه سبحانه عرف بالمثل الأعلى، ووصف به في السموات والأرض.

وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور، والواو: عاطفة.

* وجملة"لَهُ الْمَثَلُ ..."معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي ..."لا محل لها.

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:

وَهُوَ: الواو: عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.

* وجملة"وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ..."معطوفة على جملة"لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى"لا محل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت