وقول الشنفرى:
أقيموا بني أُمِّي صدورَ مطيّكم ... فإني إلى قوم سواكم لَأَمْيَلُ
قال الزمخشري: و"أميل"بمعنى"مائل"، وأَفْعَل بمعنى"فاعل"كثير، كما جاء أكبر بمعنى كبير، وأَوْحَد بمعنى واحد، فليس المراد بأميل المبالغة؛ لأنه يؤدي إلى اشتراكهم في الميل، ولم يكن كذلك"."
2 -أنَّها على بابها من التفضيل من عدة أوجه:
أ - بالنسبة إلى مشاهدة البشر من أن الإعادة أهون من الاختراع؛ للاستغناء عما يتطلبه الاختراع من إعمال فكر وروية.
ب - بالنسبة إلى ظن البشر، أىِ: البعث أهون عليه في ظنكم.
ج - أن الضمير في"عَلَيْهِ"عائد على الخلق، أي: المخلوف، أي: إعادة الشيء أهون على المخلوق، بمعنى أسرع.
والأول أرجح، فهو لا يحتاج إلى تأويل.
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
وَلَهُ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلِّقان:
1 -بمحذوف خبر مقدّم.
2 -بفعل محذوف يفيد الاستقرار.
الْمَثَلُ: 1 - مبتدأ مؤخر مرفوع.
2 -فاعل بالاستقرار الذي تعلّق به"له".
الْأَعْلَى: صفة لـ"الْمَثَلُ"مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة.
فِي السَّمَاوَاتِ: متعلقان:
1 -بـ"الْأَعْلَى".
2 -بمحذوف حال من"الْأَعْلَى"، أو من"الْمَثَلُ"، أو من الضمير في"الْأَعْلَى"الذي يعود إلى"الْمَثَلُ".
3 -بمضمون الجملة المتقدّمة، أي: أنه سبحانه عرف بالمثل الأعلى، ووصف به في السموات والأرض.
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور، والواو: عاطفة.
* وجملة"لَهُ الْمَثَلُ ..."معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي ..."لا محل لها.
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
وَهُوَ: الواو: عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ..."معطوفة على جملة"لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى"لا محل لها.