فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350296 من 466147

وَعْدَ: مفعول مطلق مصدر مؤكد لمضمون ما تقدمه"سَيَغْلِبُونَ، يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ"وعامله محذوف، أي: وعدهم الله بأن يغلبوا ويفرحوا وعدًا، والمصدر مضاف إلى فاعله.

اللَّه: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"وعدهم الله ... وعدًا"لا محل لها؛ استئنافيّة.

لَا يُخْلِفُ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

وَعْدهُ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"لَا يُخْلِفُ اللهُ ..."تحتمل ما يأتي:

1 -استئنافيّة بيانيَّة مؤكدة لمعنى المصدر"وَعْدَ اللَّهِ".

2 -في محل نصب حال من المصدر، ويكون المصدر على هذا مبيِّنًا للنوع،

أي: وعد الله وعدًا غير مُخلَف.

وَلَكِنَّ: الواو عاطفة، لكِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. أَكْثَرَ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.

لَا يَعْلَمُونَ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف، والمعنى:"لا يعلمون أن الأمور من عند الله تعالى، وأن وعده لا يخلفه، وأن ما يورده - صلى الله عليه وسلم - حقّ".

* وجملة:"لَكِنَ أَكْثَرَ ..."معطوفة على جملة:"لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ"، ولها حكمها.

* وجملة:"لَا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".

{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) }

يَعْلَمُونَ: كما في الآية السابقة.

ظَاهِرًا: مفعول به منصوب، والتنكير - هنا - للتحقير والتخسيس، والكلمة توحي بأن للدنيا ظاهرًا وباطنًا.

مِنَ الحَيَاةِ: متعلِّقان بـ"ظَاهِرًا". الدُّنْيَا: صفة لـ"الْحَيَاةِ"مجرورة، وعلامة جرها الكسرة المقدرة.

* وفي جملة"يَعْلَمُونَ ..."وجهان:

1 -استئنافيّة بيانيّة أو تعليلية.

2 -بدل من جملة"لَا يَعْلَمُونَ"في الآية السابقة.

قال الزمخشري:"وفي هذا الإبدال من النكتة أنه أبدله منه، وجعله بحيث يقوم مقامه ويسدّ مسدّه؛ ليعلمك أنه لا فرق بين عدم العلم الذي هو الجهل، وبين وجود العلم الذي لا يتجاوز الدنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت