الاستعارة في قوله تعالى"لِيُذِيقَكُمْ"، وقد تقدمت كثيرا ، وهي استعارة مكنية.
المجاز المرسل: في قوله تعالى"مِنْ رَحْمَتِهِ"وهو مجاز مرسل ، علاقته الحالية ، لأن الرحمة تحل في الخصب والمطر ، فأطلق الحال وأريد المحل ، وفسر بعضهم الرحمة"أي من نعمته من المياه العذبة والأشجار الرطبة وصحة الأبدان وما يتبع ذلك من أمور لا يحصيها إلا اللّه".
[سورة الروم (30) : آية 47]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلك) متعلّق بحال من رسلا - أو متعلّق بـ (أرسلنا) ، (إلى قومهم) متعلّق بـ (أرسلنا) ، (الفاء) عاطفة (بالبيّنات) متعلّق بحال من فاعل جاءوهم (الفاء) عاطفة (من الذين) متعلّق بـ (انتقمنا) ، (الواو) عاطفة (حقا) خبر كان منصوب (علينا) متعلّق بالخبر (حقا) .
جملة:"أرسلنا ..."لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ، وجملة
القسم المقدّرة وجوابه وما عطف عليه استئناف اعتراضيّ.
وجملة:"جاءوهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة:"انتقمنا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جاءوهم.
وجملة:"كان حقا ... نصر"لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
[سورة الروم (30) : الآيات 48 إلى 49]
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49)
الإعراب: