فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348213 من 466147

ذكر الله من كل باب أمرين ، أما من الأنفس فقوله: {خَلَقَ لَكُمْ} استدل بخلق الزوجين ومن الآفاق السماء والأرض في قوله: {خُلِقَ السماوات والأرض} ومن لوازم الإنسان اختلاف اللسان واختلاف الألوان ومن عوارضه المنام والابتغاء ومن عوارض الآفاق البروق والأمطار ومن لوازمها قيام السماء وقيام الأرض ، لأن الواحد يكفي للإقرار بالحق والثاني: يفيد الاستقرار بالحق ، ومن هذا اعتبر شهادة شاهدين فإن قول أحدهما يفيد الظن وقول الآخر يفيد تأكيده ولهذا قال إبراهيم عليه السلام: {بلى ولكن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى} [البقرة: 260] .

المسألة الثانية:

قوله: {بِأَمْرِهِ} أي بقوله: قوما أو بإرادته قيامهما ، وذلك لأن الأمر عند المعتزلة موافق للإرادة ، وعندنا ليس كذلك ولكن النزاع في الأمر الذي للتكليف لا في الأمر الذي للتكوين ، فإنا لا ننازعهم في أن قوله: {كُنَّ} و {كُونُواْ} {قُلْنَا يانار كُونِى} موافق للإرادة.

المسألة الثالثة:

قال ههنا: {وَمِنْ ءاياته أَن تَقُومَ} وقال قبله: {وَمِنْ ءاياته يُرِيكُمُ} ولم يقل أن يريكم ، وإن قال بعض المفسرين إن أن مضمرة هناك معناه من آياته أن يريكم ليصير كالمصدر بأن ، وذلك لأن القيام لما كان غير متغير أخرج الفعل بأن عن الفعل المستقبل وجعله مصدراً ، لأن المستقبل ينبئ عن التجدد ، وفي البرق لما كان ذلك من الأمور التي تتجدد في زمان دون زمان ذكره بلفظ المستقبل ولم يذكر معه شيئاً من الحروف المصدرية.

المسألة الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت