فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340067 من 466147

رفق بهم وقال الفراء أراد بالجناح عصا معناه اضمم إليك عصاك وقيل الرهب الكم بلغة حمير قال الأصمعي سمعت بعض العرب يقول أعطني ما في رهبك أي ما في كمك معناه اضمم إليك يدك مخرجا من الكم لأنه تناول العصا ويده في كمه حين قال له الله تعالى خُذْها وَلا تَخَفْ والظاهر عندي ان هذا عطف تفسيرى لقوله اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ واضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ أي أدخلها في جيبك والغرض من التكرير ترتب الأمرين عليه أحدهما التجلد وضبط النفس ودفع الخوف واظهار الجراءة وهو المراد بقوله اضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ أي يديك المبسوطتين اللتين تتقى بهما الحية في جيبك من الرهب أي من أجل دفع الرهب وثانيهما ظهور معجزة أخرى وهو المراد بقوله تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ويدل على هذا قوله تعالى في سورة طه وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ... آيَةً أُخْرى ... فَذانِكَ إشارة إلى العصا واليد قرأ ابن كثير وابن عمرو بتشديد النون والباقون بتخفيفها بُرْهانانِ أي حجتان قال في القاموس البرهان بالضم الحجة وبرهن عليه اقام البرهان فهو فعلال وقيل هو فعلان من البرة يقال بره الرجل إذا ابيض ويقال برهاء وبرهرهة للمرءة البيضاء وفى القاموس ابره أتى بالبرهان أو بالعجائب وغلب الناس مِنْ رَبِّكَ أي كائنان من ربك صفة لبرهانان إِلى فِرْعَوْنَ متعلق بمحذوف أي مرسلا بهما إلى فرعون وَمَلَائِهِ فهو صفة بعد صفة لبرهانان أو استيناف متعلق بمحذوف أي اذهب بهما إلى فرعون وملائه إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ في مقام التعليل أي لأنهم كانوا أحقاء بان يرسل إليهم.

قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ضمير المفعول محذوف أي يقتلونى.

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً وإنما قال لعقدة كانت في لسانه من وضع الجمرة في فيه فَأَرْسِلْهُ يعني هارون مَعِي قرأ حفص بفتح الياء والباقون بإسكانها رِدْءاً أي معينا يقال اردأته أي أعنته حال من الضمير المنصوب وهو في الأصل اسم مايعان به كالدفء. قرأ نافع «وابو جعفر - أبو محمد» بفتح الدال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت