فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340068 من 466147

غير همزة والباقون بإسكان الدال والهمزة وحمزة على مذهبه في الوقف يُصَدِّقُنِي قرأ عاصم وحمزة بالرفع صفة لردا أي ردا مصدقا لي وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الدعاء والضمير المرفوع عائد يعني ان أرسلته معى يصدقنى بتقرير الحجة وازاحة الشبهة وفصاحة اللسان وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه الفعل إسناده إلى المسبب وقال مقاتل الضمير المرفوع عائد إلى فرعون والمعنى ان أرسلت معى هارون يصدقنى فرعون بحسن تقرير هارون إِنِّي قرأ نافع «وابو جعفر - أبو محمد» وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ قرأ الجمهور بحذف الياء وأثبتها «ويعقوب في الحالين - أبو محمد» ورش في الوصل فقط يكذبونى يعني فرعون وقومه حيث لا يطاوعنى لسانى عند المحاجة.

قالَ الله تعالى سَنَشُدُّ عَضُدَكَ أي سنقويك فإن شدة العضد مستعار للتقوية فإن قوة الشخص بشدة اليد على مزاولة الأمور ولذلك يعبر عنه باليد وشدتها بشدة العضد بِأَخِيكَ أي بإرسال أخيك هارون معك وكان هارون يومئذ بمصر وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي غلبة أو حجة فَلا يَصِلُونَ أي فرعون وقومه إِلَيْكُما بمكروه بِآياتِنا متعلق بمحذوف أي اذهبا باياتنا أو بنجعل يعني نجعل لكما بايتنا أي بالمعجزات التي نعطيكما سلطانا على الأعداء أو بمعنى لا يصلون والمعنى نمتنعون أي فرعون وقومه بايتنا أي بسبب المعجزات أو قسم جوابه لا يصلون أو بيان للغالبون في قوله تعالى أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ بمعنى انه صلة لما بنيه أو صلة له على ان اللام فيه للتعريف لا بمعنى الذي ..

فَلَمَّا جاءَهُمْ معطوف على محذوف تقديره فجاء موسى إلى فرعون وقومه بالآيات البينات وهي العصا واليد فلما جاءهم مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا أي العصا ونحوه إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً أي مختلق لم يفعل قبله مثله أو سحر يعمله موسى ثم يفتريه على الله أو سحر موصوف بالافتراء كسائر انواع السحر وَما سَمِعْنا بِهذا السحر أو دعاء النبوة فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ كائنا في أيامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت