فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340062 من 466147

أجيب بأنه لا يلزم من كونه هناك على فرض حصول مشاهدته لذلك، ولذلك قال ابن عباس: لم تحضر ذلك الموضع، ولو حضرته ما شاهدت ما وقع فيه.

قوله: (بعد موسى) أي لأن أنبياء بني إسرائيل الذي يتعبدون بالتوراة كداود وسليمان وزكريا ويحيى وذا الكفل. كائنون بعد موسى.

قوله: (واندرست العلوم) أي فكيف يأتيك الخبر من غير وحي.

قوله: (وأوحينا إليك خبر موسى وغيره) أي ليكون معجزة لك وتذكيراً لقومك.

قوله: {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً}

إن قلت: إن قصة مدين متقدمة على قصة الإرسال، فكان مقتضى الترتيب ذكرها قبلها؟

أجيب: بأن المقصود تعداد العجائب من غير نظر للترتيب، إشارة إلى أن أي واحدة تكفي في إثبات صدقه فيما يخبر به عن ربه.

قوله: (مقيماً) أي إقامة طويلة تشعر بمعرفتك قصتهم.

قوله: {فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} متعلق بثاوياً.

قوله: {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} أي أنزلنا عليك كتاباً فيه هذه الأخبار تتلوها عليهم، ولولا ذلك ما علمتها ولم تخبرهم بها.

قوله: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} أي كما لم تحضر يا محمد جانب المكان الغربي، إذ أرسل الله موسى إلى فرعون، فكذلك لم تحضر جانب الطور، إذ نادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين لأخذ التوراة، وبين الإرسال وإيتاء التوراة نحو ثلاثين سنة، وهذا بالنظر للعالم الجسماني لإقامة الحجة على الخصم، وأما بالنظر للعالم الروحاني، فهو حاضر رسالة كل رسول، وما وقع له من لدن آدم إلى أن ظهر بجسمه الشريف، ولكن لا يخاطب به أهل العناد قوله: {مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ} أي لوجودهم في فترة بينك وبين عيسى وهي ستمائة سنة.

قوله: {وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم} الخ، {لَوْلا} حرف امتناع لوجود، و {أَن} وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، وخبره محذوف وجوباً تقديره موجود كما قال المفسر.

قوله: {فَيَقُولُواْ} عطف على {تُصِيبَهُم} والفاء للسببية.

قوله: (وجواب لولا) أي الأولى، وأما الثانية فهي تحضيضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت