قوله: {وَمَلَئِهِ} أي جماعته.
قوله: {لِسَاناً} أي كلاماً.
قوله: (ردءاً) حال من ضمير أرسله.
قوله: (بفتح الدال) أي مع التنوين وهي سبعية أيضاً.
قوله: {يُصَدِّقُنِي} أي يقويني في الصدق عند الخصم، بتوضيح الحجج والبراهين.
قوله: (جواب الدعاء) أي الذي هو قوله: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ} لأن طلب الأدنى من الأعلى دعاء.
قوله: {أَن يُكَذِّبُونِ} أي بسبب العقدة التي كانت في فيه، بسبب الجمرة التي وضعها وهو صغير في فيه.
قوله: (نقويك) أي فشد العضد كناية عن التقوية من إطلاق السبب وإرادة المسبب، لأن شد العضد يسلتزم شد اليد، وشد اليد مستلزم للقوة.
قوله: (بسوء) متعلق بيصلون، وقوله: {بِآيَاتِنَآ} متعلق بمحذوف قدره بقوله: (اذهبا) بدليل الآية الأخرى
{اذْهَبَآ إِلَى فِرْعَوْنَ} [طه: 43] وجمعهما في ضمير واحد، مع أن هارون لم يكن حاضراً مجلس المناجاة، بل كان في ذلك الوقت بمصر، لأن الله أرسل جبريل إلى هارون بالرسالة وهو بمصر في ذلك الوقت، فموسى سمع الخطاب من الله بلا واسطة، وهارون سمعه بواسطة جبريل.
قوله: {فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا} المراد بها العصا واليد، وجمعهما لأن كل واحدة اشتملت على آيات متعددة، وتقدم ذلك في سورة طه.
قوله: {قَالُواْ} أي فرعون وقومه.
قوله: (مختلق) أي مخترع من قبل نفسه.
قوله: {وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الخ، هذا محض عناد وكذب، إذ هم يعرفون أن قبله الرسل، كإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم.
قوله: (بواو وبدونها) أي فهما قراءتان سبعيتان، فعلى الواو يكون تابعاً لما قبله، وعلى حذفها يكون الكلام مستأنفاً في جواب سؤال.
قوله: (أي عالم) أشار بذلك إلى أنه لا مفاضلة في أوصاف الله تعالى، لأن التفاضل من مقتضيات الحدوث وهو مستحيل عليه، فلا تفاضل بين صفاته مع بعضها، ولا مع صفات خلقه.
قوله: (عطف على من قبلها) أي فهي في محل جر، والعلم مسلط عليها.
قوله: (بالفوقانية والتحتانية) أي فهما قراءتان سبعيتان، فله خبر {تَكُونُ} مقدم، و {عَاقِبَةُ} اسمها مؤخر على كلا الوجهين، وذكر الفعل على قراءة التحتانية للفصل، ولأنه مجازي التأنيث.