قوله: (أو عوسج) أي شوك.
قوله: (مفسرة) أي لأنه تقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه.
قوله: (لا مخففة) أي لعدم إفادتها المعنى المقصود.
قوله: {إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} هكذا قال هنا، وي سورة طه:
{إِنِّي أَنَاْ رَبُّكَ} [طه: 12] . وقال في النمل:
{نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: 8] ولا تنافي بل الكل قال الله له.
قوله: {وَأَنْ أَلْقِ} عطف على قوله: {أَن يامُوسَى} .
قوله: (من سرعة حركتها) أي فهو وجه شبهها بالجان، وقوله في الآية الأخرى
{فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} [الأعراف: 107] أي في عظم الجثة، فتحصل أنها باعتبار الجثة كالثعبان العظيم، وباعتبار الخفة وسرعة الحركة كالحية الصغيرة.
قوله: {وَلَّى مُدْبِراً} أي باعتبار الطبع البشري حين رآها بهذه الصفة، ورد أنها لم تدع شجرة ولا صخرة إلا ابتلعتها، حتى إن موسى سمع صرير أسنانها، وقعقعة الشجر والصخر في جوفها، فحينئذ ولى مدبراً.
قوله: (من الأدمة) أي الحمرة.
قوله: (تغشى البصر) أي تغطيه.
قوله: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} جعل الجناح هنا مضموماً، وفي أية طه مضموماً إليه حيث قال
{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} [طه: 22] لأن المراد بالجناح المضموم اليد اليمنى، وبالجناح المضموم إليه اليد اليسرى، وكل من اليدين جناح قوله: {مِنَ الرَّهْبِ} متعلق باضمم.
قوله: (بفتح الحرفين) الخ، أي فالقراءات ثلاث سبعيات.
قوله: (بأن تدخلها) أي تدخل اليد اليمنى التي حصل فيها البياض في جيبك، فتعود لحالتها الأولى، فيزول عنك الخوف والفزع الذي حصل لك.
قوله: (كالجناح للطائر) أي لأن الطائر إذا خاف نشر جناحيه، وإذا أمن واطمأن ضمهما إليه، قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان، فالمشددة تثنية ذلك بلام البعد، والمخفف تثنية ذاك، فالتشديد عوض عن اللام في المفرد.
قوله: (وإنما ذكر المشار به) الخ، جواب عما يقال: إن العصا واليد مؤنثتان، فكان اللائق الإشارة إليهما بتان، فأجاب بأنه روعي الخبر قوله: (مرسلان) أشار بذلك إلى أن قوله: {مِن رَّبِّكَ} متعلق بمحذوف صفة بـ {بُرْهَانَانِ} .